محاصر بين خيارين — وكلاهما سيّئ
سائق الليموزين بالأردن اليوم بيختار بين فوضى بلا نظام، أو نظام بلا حرية
مجموعات الواتساب
- الكل يشوف الكل — زبونك وسعرك قدام منافسك
- الرسالة بتضيع تحت خلال دقيقتين
- رحلة عبدون بتوصل لسائق بإربد
- «بعتلك دينار» — وين؟ إمتى؟ الذمم بتضيع
التطبيقات العالمية
- عمولة من كل رحلة، إلى الأبد
- خوارزمية بتقرر كم تستاهل رحلتك
- الزبون زبون التطبيق — مش زبونك
- إنت رقم: تقييم ونسبة قبول، بلا اسم
تنسيق بلا وصاية · أدوات بلا عمولة · شبكة بلا وسيط
ليمو جو ≠ تطبيقات النقل
لعبة مختلفة تماماً — علاقة من زميلٍ إلى زميل، مش من عميلٍ إلى سائق
تطبيقات النقل
- تاخذ الزبون منك
- تفرض السعر عليك
- تاخذ عمولة من كل رحلة
- إنت رقم، ما إلك اسم
ليمو جو
- زبونك يبقى زبونك
- السعر بينك وبين زميلك
- صفر عمولة — مجاناً تماماً
- اسمك هو العلامة
شاهد ليمو جو كيف يعمل
أربعة عروض تفاعلية — من المشاكل اللي بنعرفها كلنا، للحلول اللي صُمّمت بعناية
كيف تمشي رحلة
خمس خطوات بسيطة — كلها داخل التطبيق، بدون فوضى الواتساب
أعلن جاهزيتك
سجّل حالك متاح، أو حدّد وجهتك التالية لتوصلك الرحلات اللي بتناسب مسارك. وبتقدر توقف التتبع أي لحظة — بدون عقوبة.
توصلك فرصة قريبة ومناسبة
الرحلة بتظهر للقريب جغرافياً وصاحب السيارة المناسبة — مش للكل. تنبيه فوري بنغمة مميزة بتعرفها وإنت بتسوق.
تفاوض مباشر
بينفتح خيط بينك وبين زميلك: السعر، الوقت، التفاصيل. المنصة ساكتة تماماً — ما بنقترح سعر ولا بنتدخّل.
تنفيذ ببطاقتك
الزبون بيوصله رابط تتبّع فيه بطاقتك إنت: صورتك، اسمك، سيارتك. الزبون بيشوف إنسان — واسم ليمو جو بالهامش بخط صغير.
إغلاق وتوثيق
الرحلة تُختم وتنحفظ — نحافظ لا نحذف. الذمم بتنوثّق بالتطبيق بدون ما يمرّ قرش عبرنا، وسمعتك بتتراكم بوقائع مش نجوم.
كل اللي بدك تعرفه
هل ليمو جو تأخذ عمولة؟ الأهم
هل ليمو جو مثل أوبر أو كريم؟
هل ليمو جو تطبيق لحجز الركاب؟
هل يظهر رقم زبوني أو تفاصيل رحلتي للجميع؟
هل التطبيق بيتتبّعني؟
كيف بنضمّ للشبكة؟
وحدك إنت ضعيف مهما كنت شاطر —
ضمن الشبكة إنت قوي
كل ما زاد عدد الزملاء الموثوقين، رجع الزبون للشبكة